الصدقة الجارية
الصدقة الجارية.. حياةٌ ثانية وأثرٌ ينمو ولا يغيب 🌿✨
الصدقة الجارية هي أسمى صور الاستثمار مع الله؛ فهي العطاء الذي يتجاوز حدود الزمان والمكان، ليبقى نفعُه جارياً وأجره متجدداً في ميزانك حتى بعد انقطاع العمل. في المجمع الخيري ببريدة، نُحول مساهمتك إلى مشاريع مستدامة تخدم الإنسان وتنمي المكان.
💎 صدقتك الجارية.. بذرٌ يثمر في كل حين:
تُوجه مساهمتك في هذا الباب نحو مشاريع ذات نفع ممتد وأثر باقٍ، ومنها:
الأوقاف الخيرية: المساهمة في أصول وقفية يعود ريعها الدائم لدعم المحتاجين والأسر المتعففة.
البنية التحتية للعطاء: دعم وتطوير المرافق والخدمات التي تضمن استمرار وصول المساعدات لمستحقيها.
المشاريع التنموية المستدامة: الاستثمار في برامج تنقل الأسر من الاحتياج إلى الإنتاج والاعتماد على الذات.
امتثالاً للهدي النبوي: قال ﷺ: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقةٍ جارية، أو علمٍ يُنتفع به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له».
اجعل لنفسك -أو لمن تحب- أثراً لا ينقطع، وصدقةً تبقى شاهدةً بالخير.
أزرع خيراً.. تجني أثراً